الأربعاء , أغسطس 4 2021
الرئيسية / ترجمات عبرية / والا الإسرائيلي: العقل الذي يقف خلف خلية أبو ديس: فتحي حماد

والا الإسرائيلي: العقل الذي يقف خلف خلية أبو ديس: فتحي حماد


نقل موقع “والا” الإسرائيلي عن مصادر في السلطة الفلسطينية قولها إن وزير الداخلية السابق والقيادي البارز في حماس فتحي حماس هو الذي يقف وراء خلية حماس المكونة من 25 عضو ويدعي الشاباك الإسرائيلي اعتقالهم خلال الأيام الماضية.

وكتبت “هآرتس” أن جهاز الشاباك اعتقل خلال الأسابيع الأخيرة 25 طالبا جامعيا، غالبيتهم من منطقة ابو ديس في القدس بشبهة العضوية في خلية لحماس خططت لتنفيذ عمليات في اسرائيل، حسب ما قاله الشاباك أمس.

ويدعي الشاباك أن نشاط الخلية يشير إلى “تزايد جهود” حماس لاستغلال التصعيد في الضفة من أجل دفع العمليات في إسرائيل”.

وحسب الشاباك فقد ترأس هذه الخلية، احمد عازم (24 عاما) من سكان قلقيلية، والذي تم تجنيده من قبل نشطاء حماس في قطاع غزة، كي يقيم التنظيم. كما يدعي الشاباك أن عزام حافظ على اتصال مع نشطاء من غزة، قاموا بتدريبه على انتاج أحزمة ناسفة وعبوات. وحسب طلبهم قام بتجنيد نشطاء آخرين يتعلمون معه في جامعة القدس في أبو ديس لمساعدته على تنفيذ العمليات.

كما أجري عباس اتصالا مع فلسطيني آخر، اسمه عيسى شوكة (19 عاما) من بيت لحم، واقترح عليه تنفيذ عملية “انتحارية” ومساعدته على تسلم أموال من قطاع غزة. وحسب الشاباك فقد جند شوكة فلسطينيين آخرين لتنفيذ العملية المخططة.

كما يدعي الشاباك أن اثنين من الناشطين في الخلية هما من فلسطيني الداخل درسا في الجامعة. ويسود الاشتباه بأنه تم تجنيدهما بفضل قدرتهما على التجوال بشكل حر في أنحاء إسرائيل ولكي ينفذا عمليات أو يجمعا معلومات حول مواقع خططت الخلية للعمل فيها. وقد اعتقل حازم صندوقة (22 عاما) من سكان القدس بشبهة اعداده لإدخال مواد متفجرة و”مخربين” إلى داخل الخط الأخضر(إسرائيل). أما الثاني فهو فهد أبو القيعان (19 عاما) من بلدة حورة في النقب، وقد وافق على طلب عزام بتنفيذ عملية في “إسرائيل” بواسطة حزام ناسف أو سيارة مفخخة. ويدعي الشاباك أن صندوقة وأبو القيعان اعترفا خلال التحقيق معهما بدعمهما لتنظيم “داعش”، ونشاطهما في اطار خلايا سلفية محلية.

كما عثر الشاباك خلال الأيام الأخيرة على مختبر لإعداد المواد الناسفة أقيم داخل منزل استأجره عزام في أبو ديس. وقال الشاباك إن الفحص الذي اجراه للمواد والمعدات التي عثر عليها في المكان، تدل على أن “المختبر “كان جاهزا لإنتاج مواد ناسفة مختلفة، وبكميات كبيرة. وتم شراء المواد من حوانيت في إسرائيل ورام الله. وحسب الشاباك فقد تم العثور على الدكان الذي باع المواد لعزام وآخرين في رام الله، وصودرت منه معدات ومواد خام.

وجاء في بيان الشاباك أن “هذه القضية تكشف ضلوع الذراع العسكري لحماس غزة، والذي يعمل بشكل متعاقب على توجيه عمليات القتل الجماعي في إسرائيل والضفة الغربية. لقد منع احباط هذا النشاط حركة حماس من امكانية تنفيذ سلسلة من عمليات القتل والارهاب في الضفة وإسرائيل حاليا، والتي كان يمكن لتطبيقها أن يؤدي الى ايقاع الكثير من الاصابات وتصعيد الوضع الأمني بشكل كبير”.

 

شاهد أيضاً

ترجمة:المعركة بين الحروب: أسرع، أعلى، أعنف؟

ترجمة: مركز الدراسات الإقليمية عاموس يادلين – معهد الأمن القومي الإسرائيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *