الأحد , أغسطس 19 2018
الرئيسية / مركز المعلومات / حركة المقاومة الإسلامية حماس

حركة المقاومة الإسلامية حماس

حركة حماس أو (حركة المقاومة الإسلامية، وتكتب اختصاراً حماس) هي حركة فلسطينية، مقاومة، إسلامية سنية، شعبية، وطنية. وهي جزء من حركة النهضة الإسلامية، تؤمن أن هذه النهضة هي المدخل الأساسي لهدفها وهو تحرير فلسطين كاملة من النهر إلى البحر،[1] وهي أكبر الفصائل الفلسطينية حسب آخر انتخابات،جذورها إسلامية؛ حيث يرتبط مؤسسوها فكرياً بجماعة الإخوان المسلمين.

التأسيس
تأسست حركة المقاومة الإسلامية -المعروفة اختصارا باسم “حماس”- في ديسمبر/كانون الأول 1986 على يد الشيخ أحمد ياسين وبعض عناصر الإخوان المسلمين العاملين في الساحة الفلسطينية، مثل الدكتور عبد العزيز الرنتيسي والدكتور محمود الزهار وعبد الفتاح دخان وغيرهما.

وكان الإعلان الأول لحركة حماس عام 1987، لكن وجودها تحت أسماء أخرى في فلسطين يرجع إلى ما قبل عام 1948، حيث تعتبر نفسها امتدادا لجماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر عام 1928.

المبادئ والثوابت

لا تؤمن حركة حماس بأي حق لليهود في فلسطين، وتعمل على طردهم منها، ولا تمانع في القبول مؤقتا وعلى سبيل الهدنة بحدود 1967، لكن دون الاعتراف لليهود الوافدين بأي حق في فلسطين التاريخية. وتعتبر صراعها مع الاحتلال الإسرائيلي “صراع وجود وليس صراع حدود”.

وتعتقد حماس بخطأ المسيرة السلمية التي سار فيها العرب بعد مؤتمر مدريد عام 1991، وتعتبر اتفاق أوسلو (عام 1993) -ومن قبله خطابات الاعتراف المتبادل ثم تغيير ميثاق المنظمة- تفريطا واعترافا لإسرائيل بحقها في الوجود داخل فلسطين.

حماس تؤمن بوحدة شعبها في كافة أماكن وجوده في الداخل والخارج، ووحدة مكوناته الدينية (مسلمين ومسيحيين) والسياسية والفكرية، كما تتمسك الحركة بحقوق شعبها وثوابته الوطنية، وترفض التنازل عنها أو المساومة عليها.

حماس تحصر مقاومتها ضد الاحتلال الإسرائيلي فقط، وليس لها أي معركة مع أي طرف في العالم،  والمقاومة عند حماس وسيلة وليست غاية.

حماس تمارس الديمقراطية في نفسها ومع شعبها وشركائها في الوطن، وتلتزم بخيار الانتخابات والاحتكام لصناديق الاقتراع في بناء النظام السياسي الفلسطيني، وبناء مختلف مؤسسات الوطن.

العمل العسكري
يمثل العمل العسكري للحركة توجها إستراتيجيا كما تقول لمواجهة “المشروع الصهيوني في ظل غياب المشروع التحرري العربي والإسلامي الشامل”، وتؤمن بأن هذا العمل وسيلة للإبقاء على جذوة الصراع مشتعلة حتى تحقق أغراضها، وللحيلولة دون التمدد “الصهيوني التوسعي في العالمين العربي والإسلامي”.

وقامت الحركة بالعديد من العمليات العسكرية عن طريق جناحها العسكري المسمى “كتائب عز الدين القسَّام”، وأثارت عملياتها الفدائية جدلاً دولياً انعكس على الداخل الفلسطيني.

كما قامت بدور أساسي في انتفاضة الأقصى التي بدأت في 28 سبتمبر/أيلول 2000، كما كانت المحرك الرئيسي للانتفاضة الأولى في عام 1987، وما تلاها من أعمال مقاومة.

العمل السياسي
شاركت حماس للمرة الأولى في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006 وفازت بأغلبية كبيرة، وأقصت بهذا الفوزحركة فتح التي تصدرت المشهد الفلسطيني لعقود.

وبعد رفض الفصائل المشاركة في حكومة حماس، شكلت الحركة حكومتها برئاسة إسماعيل هنية الذي سلم في 19 مارس/آذار 2006 قائمة بأعضاء حكومته إلى الرئيس محمود عباس، لكن الحكومة قوبلت بحصار إسرائيلي مشدد عرقل عملها، وبمحاولات داخلية للإطاحة بها من خلال سحب كثير من صلاحياتها وإحداث القلاقل الداخلية طوال عام 2006.

وبمبادرة من الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، وقّعت حركتا حماس وفتح على ما بات يعرف بـ”اتفاق مكة” في فبراير/شباط 2007، وشكلت الفصائل حكومة وحدة وطنية.

لكن بعد اتفاق مكة بأسابيع قليلة تجددت الاشتباكات بين مسلحي فتح وحماس، وهو ما انتهى بسيطرة حماس على قطاع غزة، ليتحول الانقسام السياسي إلى انقسام جغرافي في 14 يونيو/حزيران 2007.

وضعت الولايات المتحدة الأميركية حماس على قائمتها للإرهاب، معتبرة المقاومة الوطنية التي تقوم بها داخل فلسطين ضد الاحتلال الإسرائيلي عملا “إرهابياً”.

 في القاهرة يوم 28 فبراير/شباط 2015، قضت محكمة الأمور المستعجلة بتصنيف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منظمة إرهابية، بعدما قضت قبل شهر واحد (26 يناير/كانون الثاني 2015) بعدم الاختصاص في نظر دعوى تطالب باعتبار حماس “منظمة إرهابية”.

في 6 يونيو/حزيران 2015، ألغت محكمة الأمور المستعجلة في مصر الحكم المذكور، وقضت بعدم الاختصاص في نظر الدعوى، وذلك بعد طعن الحكومة المصرية -ممثلة في هيئة قضايا الدولة- في الحكم استنادا إلى صدور قانون للكيانات الإرهابية، الذي يجعل إدراج شخص أو منظمة على قوائم الإرهاب ليس من اختصاص محاكم الأمور المستعجلة.

شاهد أيضاً

اتفاق أوسلو

تشكل اتفاقية أوسلو التي وقعت عليها منظمة التحرير الفلسطينية* و(إسرائيل) في واشنطن بتاريخ 13 أيلول/ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *