الجمعة , مايو 25 2018
الرئيسية / آراء وتحليلات / هل ينصر الشعب دكتاتورا…؟

هل ينصر الشعب دكتاتورا…؟

الطيب دخانفشل الانقلاب

لو كان أردوغان دكتاتورا أو داعشيا أو طاغية كما يزعم الكثير لوجد شعبه في هذا العملية الإنقلابية سندا ودعما للخلاص منه وإنهاء حكمه بغض النظر  عن كونه ذو توجه علماني  أو إخواني، لكن  الرجل كان يحترم شعبه وخدمه بإخلاص فرد له الشعب  التركي معارضة وموالاة  الجميل ولم يخذله؛ لأن الرجل وصل إلى الحكم بطريقة ديمقراطية فقرر الشعب أن لا يزاح عن سدة الحكم إلا بذات الطريقة التي نصب بها، أما عن الذين يتهموننا بمناصرة أردوغان على حساب الشعب السوري، فنقول لهم أن قلوبنا تتحسر في كل لحظة وتتألم  للحالة التي آل إليها شامنا الغالي ودموعنا تنهمر عند سقوط كل قذيفة أو وقوع كل حادثة تودي بحياة العديد من الضحايا، وندعوا الله ونتضرع إليه في كل ركعة وسجدة أن يبعد الهم والبلاء عن إخواننا المسلمين المظلومين والمقهورين في كل بقعة من بقاع العالم في  “فلسطين، وسوريا، والعراق، واليمن، وبورما، وغيرها”، والله يعلم أنه لا حول ولا قوة لنا، ولا نملك إلا الدعاء والرجاء …..!

فهل ترى سيحدث لسوريا الغالية ما حدث لو وقف الجميع وقفة رجل واحد ضد الفئة الباغية المعتدية على أختها …؟ مثلما وقف الشعب التركي ضد المتمردين على أردوغان ….!

الجواب سوف يكون بالنفي طبعا؛ لأن المشكلة السورية تكمن في الإنقسام، وتفضيل المصالح وحب الزعامة على المصلحة العليا للشعب السوري ألا وهي الإستقرار والأمن والأمان، وتفويض الأمر للروس والأمريكان، فحدث ما حدث لشامنا الغالي، وخربت سوريا وقتل نصف شعبها وهجر النصف الآخر، ولا يزال مصير هذا البلد معلق بين مطرقة الروس وسندان الأمريكان.


نقلاً عن صحيفة “رأي اليوم” الإلكترونية

شاهد أيضاً

المقاومة الفلسطينية بين الإنجاز والمواجهة

محمود مرداوي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *