الإثنين , يناير 20 2020
الرئيسية / ترجمات عبرية / حماس ترغب بالانتقام من “إسرائيل” بعد اغتيال المهندس البطش

حماس ترغب بالانتقام من “إسرائيل” بعد اغتيال المهندس البطش

غادي حيتمن – معاريف


هناك إجراءات ثابتة لدى حركة حماس بعد كل عملية اغتيال،  في البداية يصدرون بياناً عن حياة من تم اغتياله، وبعد ذلك يلقون المسؤولية على “إسرائيل”. هكذا كان في الماضي وهذا ما حدث بعد عملية اغتيال البطش.

الحقيقة أنه ليس مهما من هي الجهة المسؤولة عن عملية اغتيال المهندس الفلسطيني، فادي البطش في ماليزيا، يوم السبت الماضي، المهم أن حماس تؤمن بأن “إسرائيل” فعلت ذلك، وترغب بالانتقام.

اسماعيل هنية قال بأن لإسرائيل حساب مفتوح مع الشعب الفلسطيني سبق أن قال ذلك  في الماضي، والحساب من ناحية حماس مفتوح منذ زمن بعيد.

لا ينبغي الاستهانة بتهديدات حماس بالرد من خلال عمليات انتقامية ضد “إسرائيل” في الخارج، ولكن بذات الوقت ليس هناك من سبب يدعو الى الدخول في حالة خوف، فالرغبة في الانتقام موجودة، اما القدرة على فعل ذلك فهي قليلة.

في السنوات الأخيرة تركز حماس جهودها للمساس بإسرائيل في الساحة الداخلية، لكنها غير قادرة على ذلك، لأن وضعها الاستراتيجي في هذا الوقت يشير الى ضائقة متواصلة منذ بضع سنوات.

وعلى الساحة الاقليمية، فإن تصنيف حماس كجزء من المحور بقيادة إيران يجعل من الصعب عليها جدا تلقي الدعم من دول سنية لتحسين وضعها السياسي والاقتصادي. لذلك تعتبر حماس وعدات مصر بالتخفيف عن سكان بالقطاع، أمرا مهما أكثر بكثير من تنفيذ عمليات انتقامية في هذا الوقت.

وعليه، فإن حماس ستحسب خطواتها جيدا قبل أن تختار العمل ضد أهداف إسرائيلية في الخارج.  فهي تأمل اليوم أن يتم طرح الموضوع الفلسطيني، وعلى رأسه غزة، مرة أخرى على جدول أعمال العالم بعد أن تم تجاهله في عصر الربيع العربي. كل هذا يؤدي الى الفهم بأنه يجب الانصات لما يقوله قادة حماس.

مع ذلك قد تكون تصريحاتهم ضوءا أخضر لتنفيذ عمليات فردية في أماكن مختلفة في العالم، وبالتالي لا ينبغي الاستخفاف بهذه التصريحات، ولكن لا ينبغي أيضا زيادة الخوف منها. فإسرائيل قادرة على التغلب على هذه التهديد في الحاضر وفي المستقبل ايضا.

عكا للشؤون الإسرائيلية 

شاهد أيضاً

لعبة الكراسي”

كتبت سيما كادمون وتحت عنوان “لعبة الكراسي” في يديعوت احرونوت عن كواليس الصراع المستمر داخل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *