الثلاثاء , أبريل 23 2019
الرئيسية / دراسات وأبحاث / أوراق عمل / التواصل في الظل.. أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ووسائل الإعلام

التواصل في الظل.. أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ووسائل الإعلام

ترجمة مركز الدراسات الإقليمية

دراسة منشورة في المجلة الدولية للاستخبارات الأمريكية، وهي مجلة مختصة بأنشطة الاستخبارات تأسست عام 1986.

تعتبر مهمة التواصل مع وسائل الإعلام أحد العوائق التي تواجه أجهزة الاستخبارات حول العالم منذ تأسيسها، فالعلاقة متوترة بطبيعتها لأن أحد الأطراف يرغب في الكشف عما يريد الآخر إخفاءه، مع وجود تناقض مستمر بين مبدأين رئيسيين: حق الجمهور في المعرفة، مقابل واجب الحكومة في حماية الأمن القومي.

إن التوفيق بين هذين المبدأين يصبح معقدًا للغاية خلال وقت الأزمات لأن وسائل الإعلام والجمهور يطالبان بمعرفة ما يحدث ولماذا، في حين أن أجهزة الاستخبارات يمكنها أن تقدم معلومات محدودة وغير مكتملة في كثير من الأحيان، وهي قيود تفرضها الحاجة إلى حماية الأسرار الحيوية.

علاوة على ذلك، تواجه أجهزة الاستخبارات في كثير من الأحيان مأزقاً: فهي لا تستطيع الكشف عن معلومات سرية ولا يمكنها الإعلان عن إنجازاتها ونجاحاتها، ولكنها في المقابل تكون مضطرة للكشف عن المعلومات في حالة حدوث فشل ذريع في أحد عملياتها.

يمكن النظر إلى العلاقة بين أجهزة الاستخبارات والإعلام عبر منظورين مختلفتين: المنظور التشغيلي، ومنظور السمعة والشهرة.

ويرتبط الاثنان ارتباطاً وثيقاً لأغراض التحليل، فإن التمييز بينهما أمر أساسي، حيث يشير البعد التشغيلي إلى حاجة أجهزة الاستخبارات إلى العلاقات الإعلامية التي تستخدمها لتنفيذ الأنشطة المهنية مثل الحروب النفسية، والتسريبات التضليلية، والاستخبارات مفتوحة المصدر، كما تشمل أيضاً بعض الممارسات  المثيرة للجدل المتمثلة في تجنيد واستخدام الصحفيين لجمع المعلومات الاستخبارية.

توضح الأدلة الواردة في هذه الدراسة كيف يمكن للأزمات أن تؤثر على أساليب تقديم المعلومات لوسائل الإعلام، وكيف يمكن أن تتسبب الاستجابات غير الكافية في إلحاق ضرر كبير بأجهزة الاستخبارات، وكيف يمكن لمديري الأمن المنفتحين مواجهة تحديات عصر المعلومات.

لقراءة باقي الدراسة: أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ووسائل الإعلام

شاهد أيضاً

ترجمة: مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي

دراسة صادرة عن جامعة  Centro Studi الإيطالية ترجمة: مركز الدراسات الإقليمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *